دبي
أكد الخبير التعليمي وليد الريامي أن تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة أصبحت من أهم الأولويات في المنظومة التعليمية الحديثة، مشيراً إلى أن الاقتصار على الحفظ والتلقين لم يعد كافياً لمواكبة المتغيرات المتسارعة في مختلف المجالات.
وأوضح وليد الريامي أن المؤسسات التعليمية مطالبة بتوفير بيئات تعلم تفاعلية تشجع الطلبة على طرح الأسئلة، وتحليل المعلومات، والبحث عن الحلول المبتكرة، بما يعزز من قدرتهم على اتخاذ قرارات واعية والتعامل مع التحديات بثقة.
وأضاف أن التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي يفرضان إعادة النظر في أساليب التعليم، والتركيز على المهارات التي يصعب استبدالها بالتقنيات، مثل الإبداع، والتفكير التحليلي، والعمل الجماعي، والقدرة على حل المشكلات.
وأشار وليد الريامي إلى أن دور المعلم لم يعد يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح موجهاً ومرشداً يساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل مستقبلاً.
وأكد الريامي أن الشراكة بين الأسرة والمؤسسة التعليمية تمثل عاملاً رئيسياً في نجاح العملية التعليمية، من خلال توفير الدعم النفسي والتحفيز المستمر للطلبة، وتعزيز ثقافة التعلم مدى الحياة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم النوعي هو استثمار في مستقبل المجتمعات، داعياً إلى مواصلة تطوير المناهج التعليمية بما يواكب المتغيرات العالمية ويلبي احتياجات الأجيال القادمة.

