يبرز اسم البلوجر وصانع المحتوى الفلسطيني عبد الرحيم عبيد، الشهير بـ «عبود عبيد»، كأحد الأسماء التي استطاعت أن تجعل من منصات التواصل الاجتماعي مساحة للتعبير والتواصل مع الجمهور، مستندًا إلى تجربته الشخصية وانتمائه إلى منطقة جباليا شمال قطاع غزة، وما تحمله المنطقة من ظروف وتحديات إنسانية صعبة.
ويرى عبد الرحيم عبيد أن صناعة المحتوى لم تعد تقتصر على تحقيق نسب المشاهدة أو زيادة أعداد المتابعين، وإنما أصبحت وسيلة يمكن من خلالها تقديم رسائل تحمل قيمة إنسانية واجتماعية، مؤكدًا أن الكلمة والصورة والابتسامة قد تكون قادرة على الوصول إلى جمهور واسع وترك أثر حقيقي لديه.



صناعة المحتوى بين التأثير والمسؤولية
ويتحدث «عبود عبيد» عن أهمية الوعي لدى صانع المحتوى، معتبرًا أن النجاح على منصات التواصل الاجتماعي لا يرتبط فقط بالأرقام، وإنما بقدرة الشخص على فهم جمهوره والتعامل مع اختلاف آرائه ومشاعره.
كما يشدد عبد الرحيم عبيد على ضرورة أن يمتلك صانع المحتوى هدفًا واضحًا ورسالة محددة، إلى جانب الاستمرار في تطوير مهاراته ومواكبة التطورات الحديثة في مجالات التصوير والمونتاج والكتابة والتكنولوجيا، مع الحفاظ على هويته وأسلوبه الخاص.
«الكلمة الطيبة تصنع الأمل»
ويولي عبد الرحيم عبيد أهمية خاصة لفكرة نشر الطاقة الإيجابية والابتسامة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها كثير من الناس، مؤكدًا أن المحتوى الإيجابي يمكن أن يمنح المتلقي لحظة من الأمل ويذكره بأن الحياة تستمر رغم الصعوبات.
كما يوجه «عبود عبيد» رسالة إلى الفنانين وصناع المحتوى بضرورة استخدام تأثيرهم بصورة مسؤولة، من خلال دعم الناس وتقديم محتوى يحترم مشاعر الجمهور، بعيدًا عن استغلال العاطفة من أجل تحقيق الانتشار فقط.


تجربة فلسطينية تحمل رسالة إنسانية
ومن خلال حضوره على منصات التواصل الاجتماعي، يسعى عبد الرحيم عبيد إلى تقديم تجربة تعكس جانبًا من واقع الإنسان الفلسطيني، مع التركيز على التواصل مع الجمهور وتقديم محتوى يحمل رسائل تتجاوز حدود المكان.
وتعكس تصريحاته المنشورة حديثًا رؤيته بأن صناعة المحتوى رحلة طويلة تحتاج إلى الصبر والاستمرارية والتعلم، وأن تأثير صانع المحتوى لا يقاس فقط بعدد المتابعين أو المشاهدات، وإنما بما يستطيع أن يتركه من أثر لدى الجمهور.
ويستمر عبد الرحيم عبيد «عبود عبيد» في تطوير حضوره الرقمي، واضعًا أمامه أهمية الوعي والمسؤولية والتواصل الحقيقي مع الجمهور، في تجربة تنطلق من جباليا شمال قطاع غزة وتحاول الوصول برسائلها إلى مساحة أوسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

