أكد الخبير الاقتصادي لويك بيلودو الشهير بـ BILLS أن الاستثمار في الأعمال الفنية أصبح أحد أسرع القطاعات نموًا ضمن الأصول البديلة، مشيرًا إلى أن الفن لم يعد مجرد وسيلة للتعبير الثقافي، بل تحول إلى أداة اقتصادية قادرة على تحقيق عوائد مجزية للمستثمرين على المدى الطويل.
وأوضح بيلودو أن تزايد الإقبال على اللوحات والمنحوتات والأعمال الفنية النادرة يعكس تحولًا في سلوك المستثمرين، الذين يسعون إلى تنويع محافظهم الاستثمارية بعيدًا عن الأدوات التقليدية، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية.
وأضاف أن قيمة العمل الفني ترتبط بعوامل عدة، من أبرزها شهرة الفنان، وندرة القطعة، وسجل ملكيتها، وحالتها، مؤكدًا أن اقتناء أعمال لفنانين واعدين قد يحقق مكاسب كبيرة مع مرور الوقت وارتفاع مكانتهم في الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن الاستثمار في الفن يحقق فوائد تتجاوز الأرباح المالية، إذ يسهم في دعم الاقتصاد الإبداعي، وتنشيط حركة المعارض ودور المزادات، وخلق فرص عمل في قطاعات الثقافة والسياحة والخدمات المرتبطة بها.
واختتم لويك بيلودو الشهير بـ BILLS تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستعانة بخبراء لتقييم الأعمال الفنية والتحقق من أصالتها قبل الاستثمار، موضحًا أن هذا القطاع يمثل فرصة واعدة للمستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل تجمع بين القيمة الاقتصادية والثقافية.

