باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
دار الإماراتدار الإماراتدار الإمارات
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
    اقتصادShow More
    نتفليكس تستغني عن ألف موظف ضمن خطة لخفض التكاليف
    15 أكتوبر 2026
    العبار: «إيجل هيلز» تعتزم استثمار ما يصل إلى 17 مليار دولار في سورية
    15 أكتوبر 2026
    نائب رئيس وزراء سنغافورة: علينا العمل بوتيرة أسرع وبجهد أكبر لمنافسة دبي
    15 أكتوبر 2026
    ارتفاع أسعار النفط و”برنت”عند 106.58 دولار للبرميل
    15 أكتوبر 2026
    استقرار أسعار الذهب و تراجع المعادن النفيسة الأخرى
    15 أكتوبر 2026
  • رياضة
    رياضةShow More
    9 أندية بالدوريات الأوروبية الكبرى تمتلك لاعبين تتجاوز قيمتهم السوقية 100 مليون يورو
    15 أكتوبر 2026
    العين وشباب الأهلي «علامة كاملة».. والوصل نقطة الضعف آسيوياً
    15 أكتوبر 2026
    سلمان بن إبراهيم يكشف مصير كأس آسيا 2027 في السعودية
    15 أكتوبر 2026
    مدرب العين: مواجهة شباب الأهلي مرتين خلال 5 أيام لن تؤثر في جاهزية “الزعيم”
    15 أكتوبر 2026
    مدرب شباب الأهلي جاردين: يوري سيزار وبالا سيغيبان عن قمة الدوري.. المباراة بـ6 نقاط
    15 أكتوبر 2026
  • تكنولوجيا
    تكنولوجياShow More
    الذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية يتصدران مناقشات “جيسيك جلوبال 2026” في دبي
    14 أكتوبر 2026
    تعزيز المرونة السيبرانية في الشرق الأوسط: من حماية البنية التحتية إلى سيادة البيانات
    14 أكتوبر 2026
    جيسيك جلوبال 2026 يختتم أعماله
    14 أكتوبر 2026
    7 فرق جامعية تتنافس على لقب مدرسة الدفاع السيبراني في جيسيك جلوبال 2026
    14 أكتوبر 2026
    إطلاق أول منصة ذكاء اصطناعي سيادية متكاملة مطورة ومصنعة بالكامل في دولة الإمارات
    14 أكتوبر 2026
  • منوعات
    منوعاتShow More
    سالم جواد
    سالم جواد المعروف بــ سالم دعبول.. حضور في المشهد الإعلامي
    24 أكتوبر 2026
    عطر DHARI
    عطر «DHARI» يكتسح أسواق الإمارات والخليج بقيادة محمد دادي
    16 أكتوبر 2026
    طنين الأذن الموضوعي.. أصوات يمكن للطبيب سماعها
    15 أكتوبر 2026
    العدوى تتسبب في 2.3 مليون إصابة بالسرطان
    15 أكتوبر 2026
    منشفة في يدك.. تمرين بسيط يساعد على خفض ضغط الدم
    15 أكتوبر 2026
  • الفن
    الفنShow More
    300حكاية سينمائية في «تورونتو 2026».. معركة مبكرة على أضواء الأوسكار
    15 أكتوبر 2026
    الفنانة ميار الحلوه
    الفنانه ميار الحلوه : الفن العربي الأصيل جسر يربط الأجيال.. والدراما التلفزيونية حائط الصد أمام ضياع الهوية
    15 أكتوبر 2026
    السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب
    29 سبتمبر 2026
    ماليزيا.. وفاة ستي حازمة زوجة مهاتير محمد عن عمر ناهز 100 عام
    29 سبتمبر 2026
    بسبب وضعه الصحي.. تأجيل محاكمة فضل شاكر إلى 21 أكتوبر
    29 سبتمبر 2026
  • سياسة
    سياسةShow More
    القمة العالمية للحكومات تجمع 7 مرشحين للأمانة العامة للأمم المتحدة في حوار
    15 أكتوبر 2026
    عبدالله بن زايد يبحث التعاون مع قادة ومسؤولين في «قمة الحكومات»
    15 أكتوبر 2026
    خالد بن محمد يبحث تعزيز العلاقات مع رئيس الدومينيكان ورئيس وزراء مونتينيغرو
    15 أكتوبر 2026
    منصور بن زايد ورئيس إفريقيا الوسطى يبحثان علاقات التعاون
    15 أكتوبر 2026
    حمدان بن محمد ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق يبحثان علاقات التعاون
    15 أكتوبر 2026
  • مشاهير
    مشاهيرShow More
    خطاب عادل
    خطاب عادل.. الإعلام العراقي أمام مرحلة جديدة من التطور
    4 نوفمبر 2026
    هبا عبدالرحمن.. بصمة نسائية في عالم الموضة والجمال وطموح يتجاوز حدود الأناقة
    3 نوفمبر 2026
    فلاح محمد
    فلاح محمد.. بين التواصل الجماهيري وصناعة المحتوى
    2 نوفمبر 2026
    أحمد سعد
    أحمد سعد .. الإعلام في مرحلة التحولات الرقمية المتسارعة
    27 أكتوبر 2026
    إبراهيم المعيوف: التكريم حافز لمواصلة تطوير المحتوى الرقمي والتعريف بقطاع المواشي
    27 أكتوبر 2026
  • اتصل بنا
Reading: رونالدو الأفضل في التاريخ.. لماذا نلعب الكرة بـ 11 لاعبًا ومن يحتاج إلى المونديال وصناعة اللعب أصلًا؟
Share
Font ResizerAa
دار الإماراتدار الإمارات
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • الفن
  • سياسة
  • مشاهير
  • اتصل بنا
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • الفن
  • سياسة
  • مشاهير
  • اتصل بنا
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
رياضة

رونالدو الأفضل في التاريخ.. لماذا نلعب الكرة بـ 11 لاعبًا ومن يحتاج إلى المونديال وصناعة اللعب أصلًا؟

Mohamed Zaki
13 مارس 2026
Share
SHARE

رونالدو الأفضل في التاريخ بشرط إعادة كتابة قوانين كرة القدم!

محتويات
  • تفاصيل لا تليق بالعظماء
  • بيت القصيد

خرج الأسطورة كريستيانو رونالدو ليعلنها على رؤوس الأشهاد بأنه الأفضل والأكثر تكاملًا في تاريخ كرة القدم، فقامت الدنيا ولم تقعد بين محللين ومتابعين راحوا يستدعون الإحصائيات المعقدة وجداول صناعة الفرص، ويفتشون في الدفاتر القديمة عن ألقاب كأس العالم، متناسين أن الخلل الحقيقي ليس في حديث النجم البرتغالي، بل في القوانين البالية للعبة ذاتها، تلك التي ما تزال تصر على تعريف كرة القدم كرياضة جماعية يمارسها أحد عشر لاعبًا يركضون خلف تفاصيل لا معنى لها.

تفاصيل لا تليق بالعظماء

حين يتحدث رونالدو عن التكامل، فهو بلا شك لا يرى أي داع لعودة مهاجم تاريخي إلى مناطقه لمساندة الظهير، أو إرهاق نفسه بالضغط العالي على قلوب دفاع الخصم واستخلاص الكرات من أقدام المنافسين في منتصف الميدان. 

هذه مهام شاقة ومجهدة ينبغي للفرق الحديثة أن توزعها على باقي اللاعبين كنوع من تقاسم الأعباء الوظيفية، بينما يتفرغ الأسطورة لمهمته السامية والوحيدة، وهي تحويل الفرص السانحة إلى شباك تهتز وأرقام تصعد به نحو الهدف رقم 1000.

كما يعيب المشككون على الدون قلة تمريراته الحاسمة نسبيًا وغيابه عن نسج الهجمات من الخلف أو مراوغة المدافعين لفتح المساحات، متجاهلين أنه يمارس صناعة اللعب بمفهوم متقدم للغاية يعتمد على تفويض المهام وتوجيه المنظومة بالكامل لخدمة نقطة التمركز داخل الصندوق.

 لماذا يتعب صانع التاريخ نفسه في قراءة حركة الزملاء وضبط إيقاع تسعين دقيقة، في حين يمكنه ببساطة الانتظار في الموقع المثالي وتوبيخ كل من تسول له نفسه التسديد نحو المرمى بدلًا من إرسال الكرة إليه مباشرة.

أما اشتراط الفوز بكأس العالم لإثبات الأفضلية المطلقة، فهو في نظر هذا المنطق مجرد هوس ببطولة عابرة تقام كل أربعة أعوام ولا تتجاوز مدتها شهرًا واحدًا، فما قيمة تسجيل الأهداف في أدوار خروج المغلوب العالمية لمن يمتلك في جعبته دوري أبطال أوروبا ويسجل في كل أرض يحل بها. 

التكامل الحقيقي لا يقتضي حصد كل الألقاب الممكنة على وجه البسيطة، بل يكمن في الاكتفاء بالتهديف، مع خوض معارك جانبية شرسة مع الحكام واللجان الفنية لإثبات لمس خصلات الشعر ورباط الحذاء للكرة وتجريد الزملاء من أهدافهم أمام أعينهم ونسبها إلى رصيده الشخصي، إلى جانب إظهار التذمر والامتعاض كلما تجرأ زميل سابق على خطف جائزة فردية للأفضل في مباراة أو بطولة.

كرة القدم بنسختها التي يعرفها رونالدو لا تعترف بتضحيات المنظومة أو تقاسم المجد، بل تقتضي أن تدور الكاميرات والأضواء والميكروفونات حول نجم أوحد يضمن بقاء الحسابات مشتعلة. 

الزميل في الفريق ليس شريكًا في إنجاز جماعي، بل هو مجرد عنصر مساند وظيفته تسهيل وصول الكرة إلى نقطة الجزاء، ثم الركض سريعًا للاحتفال خلف صاحب الضربة القاضية ومشاركته صيحة القفز الشهيرة، وكل ما دون ذلك من فلسفة كروية ليس سوى محاولات بائسة للتقليل من هداف لا يشبع.

بيت القصيد

في نهاية المطاف، لا أحد يمكنه إنكار الجوع التاريخي الذي جعل من رونالدو ظاهرة تهديفية لا تتكرر، لكن المشكلة تظل في الرغبة المحمومة لتطويع مفهوم كرة القدم بالكامل ليناسب مقاس الأرقام الشخصية له فقط وليست أي أرقام أخرى.

الكرة الذهبية ستكون حلمًا الجائزة الأكثر نزاهة طالما تساوى مع ميسي في عددها وستكون جائزة يتم تطويعها بالمزاج طالما تفوق الأرجنتيني، الحذاء الذهبي سيكون المعيار طالما كان يتفوق على ليونيل، لاحقًا سيكون المعيار هو الفوز ببطولة لمنتخب بلادك، ولاحقًا يصبح كأس العالم مجرد بطولة من سبع مباريات ماذا يعني فوز ليونيل بها للأرجنتين وهي لديها ثنائية سابقة بالفعل؟! حتى الألف هدف التي هي اليوم المعيار الأوحد، لا نعرف كيف سيتم التعامل معها لاحقًا إذا وصل لها ميسي هو الآخر.

رونالدو محق في كل ما يقول، بشرط أن نتفق أولًا على تعديل قواعد اللعبة، وتجريدها من مفاهيم صناعة اللعب والعمل الجماعي وحسم المونديال، وتحويلها رسميًا إلى مسابقة فردية لعد الكرات داخل الشباك، وحينها فقط سيتوج الدون ملكًا متوجًا على عرش لعبة لم يعد لها علاقة بكرة القدم التي نعرفها ونحبها.

لا أحاول ولا أحب الهجوم على رونالدو، هو في النهاية رأي شخصي، البرتغالي تجاوز حدود المنطق، وأصبح بما يفعله يقلل بشكل يومي من تاريخ عظماء مروا على اللعبة، ووضع المعيار الذي يناسبه فقط، فبأي منطق نقبل؟!

بيراميدز يغادر القاهرة غدا إلى كينيا لمواجهة جورماهيا في دوري أبطال أفريقيا
سلمان بن إبراهيم يكشف مصير كأس آسيا 2027 في السعودية
“بسم الله”.. رونالدو يشعل مواقع التواصل الاجتماعي قبل هدفه التاريخي
الشارقة يدشن ودياته في سلوفينيا اليوم
ميسي يهدر ضربة جزاء.. ويصيب القائمَين في خسارة قاسية لإنتر ميامي
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article صانع المحتوى قاسم الحجامي قاسم الحجامي.. من منصات التواصل إلى تجارب الترفيه التلفزيوني
Next Article الفنان أمير يوسف الفنان أمير يوسف في «الطريق الأخير».. خطوة جديدة نحو السينما
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
أخبار شعبية
خطاب عادل
مشاهير

خطاب عادل.. الإعلام العراقي أمام مرحلة جديدة من التطور

Hamdan Al Kaabi
By
Hamdan Al Kaabi
4 نوفمبر 2026
هبا عبدالرحمن.. بصمة نسائية في عالم الموضة والجمال وطموح يتجاوز حدود الأناقة
فلاح محمد.. بين التواصل الجماهيري وصناعة المحتوى
أحمد سعد .. الإعلام في مرحلة التحولات الرقمية المتسارعة
إبراهيم المعيوف: التكريم حافز لمواصلة تطوير المحتوى الرقمي والتعريف بقطاع المواشي

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

Powered by CookieAdmin
Necessary cookies enable essential site features like secure log-ins and consent preference adjustments. They do not store personal data.
None
Functional cookies support features like content sharing on social media, collecting feedback, and enabling third-party tools.
None
Analytical cookies track visitor interactions, providing insights on metrics like visitor count, bounce rate, and traffic sources.
None
Advertisement cookies deliver personalized ads based on your previous visits and analyze the effectiveness of ad campaigns.
None
Unclassified cookies are cookies that we are in the process of classifying, together with the providers of individual cookies.
None
Powered by CookieAdmin
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?