كتب – محمد زكي – دبي
تشهد مراكز صيانة السيارات وورش الإصلاح تطورًا متسارعًا مع زيادة اعتماد المركبات الحديثة على الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الرقمية، لتتجاوز الورش مفهوم إصلاح الأعطال إلى خدمات أكثر تنظيمًا تشمل الفحص والتشخيص والصيانة الوقائية.
وخلال لقاء مع منصة «دار الإمارات»، تناول رائد الأعمال والمستثمر طاهر سالم المطيري اهتمامه بقطاع السيارات، الذي يأتي ضمن مشهد يشهد توسعًا متواصلًا في الخدمات المرتبطة بالمركبات، بدءًا من الصيانة وقطع الغيار، وصولًا إلى الفحص الفني والخدمات المتخصصة.
الصيانة لم تعد مجرد إصلاح
أصبح أصحاب السيارات يبحثون عن مراكز توفر تشخيصًا دقيقًا وخدمة واضحة وقطع غيار مناسبة، إلى جانب الالتزام بمواعيد التسليم وتوضيح تكلفة الإصلاح قبل البدء فيه.
ويرتبط تطور هذا القطاع أيضًا بارتفاع أهمية الصيانة الوقائية، التي تساعد على اكتشاف المشكلات مبكرًا وتقليل احتمالية تحول الأعطال البسيطة إلى مشكلات أكثر تكلفة.


التكنولوجيا تغير طبيعة الورش
مع دخول أنظمة إلكترونية وحساسات وتقنيات متطورة إلى السيارات، أصبحت أجهزة التشخيص الحديثة والتدريب الفني من العناصر المهمة في عمل الورش.
وهذا التحول يفرض على مراكز الصيانة تطوير معداتها ومهارات العاملين لديها لمواكبة أنواع السيارات الجديدة.


فرصة ضمن قطاع السيارات
يرى طاهر سالم المطيري أن قطاع السيارات لا يتوقف عند بيع المركبات، بل يمتد إلى منظومة واسعة من الخدمات التي يحتاج إليها مالك السيارة طوال فترة استخدامها.
وتبرز مراكز الصيانة وورش السيارات ضمن هذه المنظومة، باعتبارها نشاطًا يعتمد على الطلب المستمر، إلى جانب الحاجة إلى الإدارة الجيدة والخبرة الفنية وفهم احتياجات العملاء.


مستقبل أكثر تخصصًا
مع استمرار تطور السيارات، يتوقع أن يزداد الاعتماد على الورش المتخصصة في التشخيص الإلكتروني والكهرباء والميكانيكا والخدمات الفنية المختلفة.
ويظل نجاح مراكز الصيانة مرتبطًا بعناصر أساسية تشمل جودة العمل، ووضوح التعامل مع العميل، وتطوير مهارات الفنيين، واستخدام الأدوات المناسبة.
وفي هذا السياق، يعكس حضور طاهر سالم المطيري في مجال ريادة الأعمال والاستثمار المرتبط بالسيارات اهتمامًا بقطاع يتوسع من بيع المركبة إلى الخدمات التي تحافظ عليها وتدعم استخدامها على المدى الطويل.

