كتب – محمد زكي – دبي
أكدت خبيرة الموضة لولو الحسن أن الإكسسوارات والحقائب والمجوهرات لم تعد مجرد عناصر مكملة للمظهر، بل أصبحت وسيلة يعبر من خلالها الأفراد عن شخصياتهم وأذواقهم الخاصة، في ظل التغيرات التي يشهدها قطاع الأزياء عالمياً.
وأوضحت لولو الحسن أن قرارات اختيار الإكسسوارات باتت تعتمد بشكل متزايد على الهوية الشخصية ونمط الحياة، مشيرة إلى أن المستهلكين أصبحوا أكثر اهتماماً باقتناء القطع التي يمكن استخدامها في مناسبات متعددة، بدلاً من التركيز على الاتجاهات الموسمية قصيرة الأمد.

وأضافت لولو أن الحقائب شهدت تحولاً ملحوظاً من كونها منتجات وظيفية إلى عناصر تعكس الذوق الشخصي، حيث أصبح المستهلك يوازن بين التصميم، والجودة، والقدرة على الاستخدام العملي عند اتخاذ قرار الشراء.
وأشارت إلى أن سوق المجوهرات يشهد كذلك تغيرات في تفضيلات المستهلكين، إذ يفضل كثيرون اليوم اقتناء قطع تحمل طابعاً شخصياً أو رمزياً، بدلاً من الاعتماد فقط على القيمة المادية أو الاتجاهات السائدة.
ولفتت الحسن إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في زيادة الوعي بالموضة والإكسسوارات، لكنها في الوقت نفسه دفعت بعض المستهلكين إلى اتخاذ قرارات شرائية سريعة وغير مدروسة، مؤكدة أهمية التوازن بين مواكبة الاتجاهات والحفاظ على الهوية الشخصية.
وأكدت أن بناء أسلوب شخصي متوازن لا يعتمد على امتلاك عدد كبير من الإكسسوارات أو المجوهرات، بل على اختيار القطع التي تتناسب مع شخصية الفرد واحتياجاته اليومية، وتوفر قيمة جمالية وعملية في الوقت ذاته.

واختتمت لولو الحسن حديثها بالتأكيد على أن مستقبل الموضة يتجه نحو تعزيز مفهوم الاختيارات الشخصية والاستهلاك الواعي، حيث أصبحت الجودة والاستدامة والهوية الفردية من أبرز العوامل المؤثرة في قرارات الشراء.

