عمل محمد هاني في مجالات تكنولوجيا المعلومات وتطوير الأعمال، مع اهتمام بقطاع الشركات الناشئة والحلول التقنية المرتبطة بتطوير المشروعات وتحسين الأداء.
وخلال السنوات الماضية، ارتبط نشاطه بتقديم الاستشارات وجلسات التوجيه لأصحاب المشروعات ورواد الأعمال، إلى جانب العمل على عدد من الملفات المتعلقة بتطوير نماذج الأعمال والتوسع وتحسين العمليات داخل الشركات.
وبحسب البيانات المنشورة عنه، قدم محمد هاني أكثر من 1000 جلسة توجيهية، وتعامل مع أكثر من 300 شركة ناشئة، في إطار عمله مع أصحاب المشروعات والشركات التي تمر بمراحل مختلفة من التأسيس والنمو.



التركيز على الشركات الناشئة
ويأتي قطاع الشركات الناشئة ضمن المجالات التي يهتم بها محمد هاني، خاصة فيما يتعلق بالتحديات التي تظهر خلال المراحل الأولى من تأسيس الشركات، مثل تحديد نموذج العمل، ودراسة السوق، وتنظيم العمليات، ووضع خطط للنمو.
ويعتمد العمل مع الشركات الناشئة في هذا المجال على دراسة طبيعة كل مشروع واحتياجاته، بدلًا من تطبيق نموذج واحد على جميع الشركات، خصوصًا مع اختلاف طبيعة الأسواق والمنتجات والخدمات التي تقدمها هذه الشركات.
التكنولوجيا وتطوير الأعمال
ويرتبط جانب من عمل محمد هاني باستخدام التكنولوجيا في تطوير الأعمال، في ظل توسع الشركات في الاعتماد على الأدوات الرقمية لإدارة العمليات والتواصل مع العملاء وتحليل البيانات.
وأصبحت تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والأتمتة والحلول السحابية جزءًا من خطط عدد متزايد من الشركات، إلا أن الاستفادة منها ترتبط بمدى ملاءمتها لطبيعة النشاط والأهداف التي تسعى الشركة إلى تحقيقها.
وفي هذا السياق، يركز العمل في تطوير الأعمال على دراسة احتياجات الشركة وتحديد الأدوات والحلول التي يمكن أن تساعد في معالجة المشكلات التشغيلية أو تحسين كفاءة العمل.
خبرة في التعامل مع رواد الأعمال
ويشمل نشاط محمد هاني التعامل المباشر مع رواد الأعمال من خلال جلسات استشارية وتوجيهية، تتناول عددًا من الموضوعات المرتبطة بإدارة المشروعات وتطويرها.
وتتفاوت احتياجات الشركات التي يتم التعامل معها بحسب المرحلة التي وصلت إليها؛ فالشركات الجديدة تحتاج غالبًا إلى بناء نموذج عمل واضح وتحديد السوق المستهدف، بينما تواجه الشركات القائمة تحديات أخرى تتعلق بالتوسع وإدارة العمليات وزيادة القدرة على المنافسة.
قطاع يتغير باستمرار
يشهد قطاع تكنولوجيا المعلومات تغيرات متواصلة نتيجة ظهور تقنيات جديدة وتغير سلوك المستخدمين وطرق تقديم الخدمات، وهو ما يفرض على الشركات مراجعة أساليب العمل بصورة مستمرة.
كما أدى انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي إلى فتح مجالات جديدة أمام الشركات الناشئة، مع ظهور نماذج أعمال تعتمد بشكل أكبر على البرمجيات والخدمات الرقمية والأتمتة.
وفي ظل هذه التغيرات، يستمر اهتمام محمد هاني بمجالات تكنولوجيا المعلومات وتطوير الأعمال والعمل مع الشركات الناشئة، في وقت تتزايد فيه أهمية التكنولوجيا بالنسبة لمختلف قطاعات الاقتصاد والأعمال.

