كتب: محمد زكي
وخلال لقاء مع «دار الإمارات»، تناول صانع المحتوى باسم ابو قمر أهمية تبسيط المعلومات عند تقديمها عبر المنصات الرقمية، خصوصًا مع اختلاف مستويات المعرفة لدى الجمهور وتنوع الموضوعات التي يتم تناولها يوميًا.
المعلومة الواضحة أسهل في المتابعة
قد تكون بعض الموضوعات مفيدة، لكنها تصبح صعبة المتابعة عندما تقدم باستخدام مصطلحات كثيرة أو تفاصيل غير مرتبة. لذلك يمكن تقسيم الفكرة إلى نقاط أساسية، ثم الانتقال إلى التفاصيل تدريجيًا.
ولا يعني التبسيط حذف المعلومات المهمة، وإنما تقديمها بطريقة تساعد المتلقي على فهم العلاقة بين أجزائها.

شرح المصطلحات عند الحاجة
تظهر في المحتوى الرقمي موضوعات تتضمن مصطلحات تقنية أو اقتصادية أو متخصصة قد لا تكون معروفة لجميع المتابعين.
ويمكن توضيح المصطلح عند استخدامه للمرة الأولى، بدل افتراض أن الجمهور يمتلك المعرفة نفسها، الأمر الذي يجعل المادة أكثر قابلية للفهم.
استخدام الأمثلة
يمكن أن تساعد الأمثلة العملية على توضيح بعض الأفكار المجردة، خصوصًا عندما يكون الموضوع مرتبطًا بمعلومة يصعب فهمها من خلال التعريفات وحدها.
ويفضل أن يكون المثال مرتبطًا مباشرة بالنقطة التي يتم شرحها، حتى لا يتحول إلى موضوع جانبي.

عدم الخلط بين التبسيط والاختصار
قد تحتاج بعض المعلومات إلى شرح وسياق حتى تكون مفهومة بصورة صحيحة، لذلك لا ينبغي اختصارها إلى درجة تؤدي إلى تغيير معناها.
ويختلف مقدار الشرح المطلوب بحسب طبيعة الموضوع والجمهور المستهدف.

بناء محتوى يمكن الرجوع إليه
يمكن للمحتوى الذي يقدم المعلومة بطريقة منظمة أن يحتفظ بقيمته حتى بعد مرور وقت على نشره، خصوصًا عندما تكون المعلومات الأساسية واضحة ولا تعتمد فقط على موضوع مؤقت.
ومن هنا يمكن أن تكون مراجعة المعلومات وترتيبها قبل النشر جزءًا أساسيًا من إعداد المادة.
وفي هذا السياق، يرى باسم ابو قمر أن صناعة المحتوى لا ترتبط فقط بجذب الانتباه، وإنما تشمل أيضًا طريقة نقل المعلومة وتنظيمها بما يساعد الجمهور على فهمها.
وتظل القدرة على اختيار المعلومة المناسبة وشرحها بوضوح، مع الحفاظ على معناها الأساسي، من الأدوات التي يمكن أن ترفع من جودة المحتوى الرقمي.

