أكد رائد الأعمال مبارك المحمد أن التحولات الاقتصادية المتسارعة تتطلب إعادة تعريف آليات تأسيس وتطوير المشاريع، مشدداً على أن النجاح التجاري لم يعد مقترناً برأس المال وحده، بل بالقدرة على تقديم حلول نوعية تصنع أثراً حقيقياً ومستداماً في السوق.

الرؤية المستقبلية:
يركز المحمد على بناء منظومة أعمال مرنة تعتمد على الدمج بين التقنيات الحديثة ونماذج الإدارة التكيفية، بهدف تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص استثمارية تسهم في تمكين الاقتصاد المحلي وفتح آفاق جديدة للنمو.
النصيحة لرواد الأعمال:
وجّه المحمد رسالة للشباب والمبتدئين في قطاع الأعمال قائلاً: “لا تبدأ مشروعك بحثاً عن ربح سريع، بل ابحث عن فجوة حقيقية في السوق وكن أنت الحل الأمثل لها. الاستمرارية تصنعها الجرأة المدروسة، والقدرة على التعلم من العثرات أسرع من المنافسين.”
واختتم المحمد حديثه بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تفتح أبوابها لمن يمتلكون الشغف والرؤية بعيدة المدى، داعياً إلى الاستثمار الواعي في تطوير المهارات وبناء الشراكات الاستراتيجية.

