يواصل الإعلامي عبدالله جفين اهتمامه بالسياحة التاريخية، من خلال تسليط الضوء على أبرز المواقع الأثرية في مصر، متوقفًا هذه المرة عند منطقة سقارة التي تعد واحدة من أهم المناطق الأثرية في مصر، وتقدم للزائر رحلة عبر فترات متعددة من التاريخ المصري القديم.
وأشار جفين إلى أن سقارة لا تقتصر أهميتها على وجود الهرم المدرج للملك زوسر، وإنما تضم مجموعة واسعة من المقابر والأهرامات والمنشآت الأثرية التي تعكس تطور الحضارة المصرية عبر عصور مختلفة. وتصفها وزارة السياحة والآثار بأنها أشبه بـ«متحف مفتوح» لتاريخ مصر القديمة.
الهرم المدرج.. نقطة تحول في تاريخ العمارة
ويركز جفين خلال حديثه عن المنطقة على مجموعة الملك زوسر والهرم المدرج، الذي يمثل مرحلة مهمة في تطور العمارة الجنائزية المصرية، ويُعد أقدم بناء حجري ضخم معروف في مصر القديمة.
كما تتضمن سقارة مقابر لكبار المسؤولين والملوك، إلى جانب السرابيوم ومتحف إيمحتب وآثار تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، وهو ما يمنح المنطقة تنوعًا استثنائيًا بالنسبة للزائر المهتم بالتاريخ.
اكتشافات جديدة تؤكد أهمية المنطقة
وتأتي جولة جفين في وقت لا تزال فيه سقارة تشهد أعمالًا واكتشافات أثرية متواصلة؛ ففي يوليو 2026 أعلنت السلطات المصرية اكتشاف ثلاث مقابر منحوتة في الصخر من عصر الدولة الحديثة بمنطقة جبانة البوباستيون في سقارة، تضمنت نقوشًا هيروغليفية وعناصر أثرية مهمة.
كما أطلقت وزارة السياحة والآثار في يوليو 2026 مشروعًا لتطوير الطرق الداخلية والخدمات المقدمة للزائرين في المنطقة، بهدف تحسين تجربة الزيارة مع الحفاظ على القيمة التاريخية والأثرية للموقع.
عبدالله جفين: التاريخ يمكن أن يكون تجربة سياحية
ويرى عبدالله جفين أن تقديم المواقع الأثرية للجمهور لا يجب أن يقتصر على المعلومات التقليدية، وإنما يمكن تحويل زيارة الموقع إلى تجربة تحكي قصة المكان والإنسان والحضارة التي نشأت فيه.
ويعتزم جفين مواصلة تقديم محتوى إعلامي عن عدد من المواقع الأثرية المصرية، ضمن اهتمامه بالتعريف بالوجهات التي تجمع بين السياحة والتاريخ والتراث، وتسليط الضوء على الكنوز التي تجعل مصر واحدة من أبرز الوجهات لمحبي الحضارات القديمة.

