كتب: محمد زكي
أصبحت منصات التواصل الاجتماعي من أبرز المساحات التي يتلقى من خلالها المستخدمون الأخبار والمعلومات اليومية، الأمر الذي جعل التحقق من المحتوى المتداول جزءًا مهمًا من الاستخدام الرقمي.
وفي هذا السياق، يناقش خبير سوشيال ميديا محمود الحسين عددًا من الممارسات التي يمكن للمستخدمين اتباعها عند التعامل مع المنشورات والمعلومات التي تظهر أمامهم عبر المنصات المختلفة.
التحقق قبل إعادة النشر
لا يعني انتشار منشور معين أنه صحيح بالضرورة، لذلك يمكن للمستخدم التوقف قبل مشاركته والتحقق من مصدر المعلومة وتاريخ نشرها والسياق الذي وردت فيه.
كما أن قراءة المحتوى كاملًا بدل الاكتفاء بالعنوان قد تساعد على تكوين صورة أكثر دقة عن الموضوع.
الانتباه إلى الحسابات غير الموثوقة
قد تستخدم بعض الحسابات أسماء أو صورًا متشابهة مع جهات أو شخصيات معروفة، وهو ما يجعل التأكد من الحساب الأصلي خطوة مهمة قبل الاعتماد على المعلومات المنشورة من خلاله.
ويمكن مراجعة بيانات الحساب وتاريخ نشاطه والمصادر التي يعتمد عليها عند نشر المعلومات.
الصور والفيديوهات تحتاج إلى تحقق
يمكن تداول صور أو مقاطع فيديو قديمة باعتبارها مرتبطة بحدث جديد، ولذلك لا يكفي وجود صورة أو فيديو لإثبات صحة الادعاء المصاحب له.
ومن المفيد البحث عن السياق الأصلي للمادة ومقارنتها بالمعلومات المتاحة من مصادر أخرى.
الخوارزميات لا تعني صحة المحتوى
ظهور موضوع بصورة متكررة في صفحة المستخدم لا يعني بالضرورة أنه أكثر دقة أو أهمية، إذ تعتمد المنصات على أنظمة توصية مختلفة لتحديد المحتوى الذي يظهر لكل مستخدم.
ولهذا يمكن تجنب اعتبار كثرة المشاهدات أو المشاركات دليلًا مستقلًا على صحة المعلومة.
دور المستخدم في البيئة الرقمية
ويرتبط الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل بالقدرة على التمييز بين الخبر والرأي والإعلان والمحتوى غير الموثق، إلى جانب التفكير قبل إعادة مشاركة المعلومات.
وفي هذا السياق، يركز محمود الحسين على جانب توعوي يتعلق بالاستخدام الواعي لمنصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا مع سرعة انتشار المعلومات وصعوبة التحقق من بعض المواد المتداولة.
وتظل مراجعة المصدر والسياق والتاريخ قبل المشاركة من الخطوات الأساسية التي تساعد المستخدم على التعامل بصورة أكثر وعيًا مع المحتوى الرقمي.

