كتب: محمد زكي
في لقاء مع منصة «دار الإمارات»، تناول الشاعر الغنائي الإماراتي عبود الموسى جانبًا يتعلق بطبيعة حضور الشاعر في اللقاءات الإعلامية، وكيف يمكن أن تختلف الأسئلة والموضوعات المطروحة عليه من مناسبة إلى أخرى، تبعًا لطبيعة الحوار والمساحة التي يتيحها اللقاء.

اختلاف الأسئلة باختلاف اللقاء
لا تسير الحوارات الإعلامية مع الشعراء وفق نمط واحد، إذ يمكن أن يركز أحد اللقاءات على الجانب الثقافي، بينما يتجه لقاء آخر إلى مناقشة حضور الشاعر في المشهد الفني أو علاقته بالوسط الذي يعمل فيه.
ويجعل هذا الاختلاف طبيعة الإجابات مرتبطة بالسياق الذي يطرح فيه السؤال، بدل أن تكون المشاركة الإعلامية قائمة على موضوع ثابت في جميع المناسبات.
الحوار لا يقتصر على العمل الغنائي
يمكن للقاء الإعلامي أن يفتح نقاشًا حول جوانب تتجاوز العمل الغنائي نفسه، خصوصًا عندما تتنوع الأسئلة بين التجربة الفنية والمشاركة في الفعاليات وطبيعة التواصل مع الجمهور.
وفي هذا النوع من الحوارات، يصبح الشاعر حاضرًا بوصفه طرفًا في نقاش ثقافي وفني، وليس فقط باعتباره صاحب نص أو عمل غنائي.
طبيعة المنصة وتأثيرها في الحوار
تختلف طريقة تناول الموضوعات باختلاف المنصة الإعلامية والجمهور الذي تخاطبه. فالأسئلة التي تناسب حوارًا متخصصًا قد تختلف عن الأسئلة المطروحة في لقاء موجه إلى جمهور أوسع.
ويؤثر ذلك في ترتيب الموضوعات وفي المساحة الممنوحة لكل جانب من جوانب الحوار، دون أن يعني اختلاف المنصة تغيير مضمون التجربة نفسها.

من الإجابة إلى النقاش
تتيح بعض اللقاءات الانتقال من السؤال المباشر إلى نقاش أوسع حول الموضوع المطروح، وهو ما يمنح الحوار مساحة لطرح أكثر من زاوية للقضية نفسها.
وفي حالة الشاعر، يمكن أن ينتقل النقاش من الحديث عن العمل الفني إلى أسئلة تتعلق بالمشهد الثقافي وطبيعة الحضور العام واللقاءات التي تجمع الفنانين بالجمهور.
الحضور الإعلامي كمساحة للحوار
لا يمثل الظهور الإعلامي مجرد وسيلة لعرض الأعمال، بل يمكن أن يكون مساحة لمناقشة موضوعات مرتبطة بالمجال الفني والثقافي بحسب طبيعة المناسبة.
وفي لقاء عبود الموسى مع «دار الإمارات»، يأتي هذا الجانب ضمن حوار يركز على طريقة تناول حضور الشاعر في المساحات الإعلامية المختلفة، وعلى اختلاف الموضوعات التي يمكن أن تتشكل حولها مثل هذه اللقاءات.

