باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
دار الإماراتدار الإماراتدار الإمارات
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
    اقتصادShow More
    ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت إلى 90.74 دولاراً للبرميل
    30 يوليو 2026
    أغلى 10 ساعات بيعت في مزادات سوذبيز خلال 2026
    30 يوليو 2026
    مجلس الذهب العالمي: الطلب العالمي على الذهب يحافظ على استقراره في الربع الثاني
    30 يوليو 2026
    “روكس” تعزز حضورها في أبوظبي وتُعيد تعريف خدمات ما بعد البيع
    30 يوليو 2026
    ارتفاع تداولات سوق دبي المالي 40.4% في النصف الأول وصافي الأرباح 443.2 مليون درهم
    30 يوليو 2026
  • رياضة
    رياضةShow More
    أرقام قياسية لشعبية كرة القدم في أميركا.. 63 مليوناً تابعوا نهائي مونديال 2026
    30 يوليو 2026
    شوقي يهدي الإمارات ذهبية آسيا في سباحة 50 متراً حرة
    30 يوليو 2026
    خبراء: حارس المرمى الحديث أصبح صانعاً للعب وشريكاً في حسم النتائج
    30 يوليو 2026
    لازارو: عقلية لاعبي العين تضاهي ما عرفتُه في الملاعب الأوروبية
    30 يوليو 2026
    منصور بن زايد: الإمارات وجهة عالمية رائدة في استضافة بطولات الفروسية
    30 يوليو 2026
  • تكنولوجيا
    تكنولوجياShow More
    «ناسا» تبحث عن 4 متطوعين للعيش في عزلة لـ 14 شهرا بمقابل مادي.. تعرف على الشروط
    15 يوليو 2026
    جوجل تمنح مستخدمى أندرويد فى سويسرا خيارات بحث أقل من نظرائهم فى الاتحاد الأوروبى.. ما القصة
    15 يوليو 2026
    أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تدفع بورصة وول ستريت إلى التراجع
    15 يوليو 2026
    انطلاق طاقم فضائي أمريكي – روسي في مهمة إلى محطة الفضاء الدولية تستغرق 8 أشهر
    15 يوليو 2026
    كيف غيرت التكنولوجيا كأس العالم خلال 96 عامًا؟‬
    15 يوليو 2026
  • منوعات
    منوعاتShow More
    «حركات متجذرة» يُعزّز حضور الإبداع الإماراتي عالمياً
    15 يوليو 2026
    مرض تنقله القراد يثير القلق في كندا مع ارتفاع الإصابات
    15 يوليو 2026
    «دبي للكوميديا 2026».. 10 أيام من الضحك بثماني لغات
    15 يوليو 2026
    فاطمة العوضي تتحدى «قمة لينين».. خطوة جديدة نحو «القمم السبع»
    15 يوليو 2026
    «لويس فيتون» تصمم صندوق كأس العالم 2026
    15 يوليو 2026
  • الفن
    الفنShow More
    فرقة ” BTS” تعلن عدم التقدم على جوائز غرامي 2027
    30 يوليو 2026
    «بطل الشعب» يتحول إلى احتفال جماهيري في الشوارع
    30 يوليو 2026
    «الأوديسا».. ملحمة كريستوفر نولان تعبر حاجز الـ 650 مليون دولار
    30 يوليو 2026
    «سبايدر مان: يوم جديد» يبدأ من الصفر.. البطل الذي نسيه الجميع يعود لإنقاذ العالم
    30 يوليو 2026
    عازفو الإمارات يحملون اسم الوطن إلى ميلانو وكريمونا
    30 يوليو 2026
  • سياسة
    سياسةShow More
    سيناريو التدخل البري الأميركي في إيران.. ودور الفرقة 82 المحمولة جواً
    30 يوليو 2026
    كوريا الشمالية تعزز أسطولها البحري بعد 70 عاماً من «الركود»
    30 يوليو 2026
    إفريقيا تدخل حقبة جديدة من المشروعات الضخمة
    30 يوليو 2026
    البرازيل تلجأ إلى «التجارة العالمية».. وتشيلي تشكّك في «مصداقية الشراكة»
    30 يوليو 2026
    خيار أميركي غير تقليدي لإزالة الألغام.. هل يصبح الدولفين سلاح واشنطن في مضيق هرمز؟
    30 يوليو 2026
  • مشاهير
    مشاهيرShow More
    المصور الفوتوغرافي زياد محمد البدري عبدالله
    زياد محمد البدري عبدالله.. مصور فوتوغرافي يحوّل عدسة الكاميرا إلى رسالة إنسانية لمناهضة العنف ضد المرأة وكسر صمتها
    22 يوليو 2026
    أمير رمسيس: لا أحب أن يتحول قانون حق الأداء العلني إلى معركة بين المنتجين والصناع
    15 يوليو 2026
    قطف الفاكهة يفوز بالكرة الكريستالية لمهرجان كارلوفى فارى.. ولجنة التحكيم تصفه بصورة ثرية ومؤثرة عن العمل والصداقة
    15 يوليو 2026
    رسميا.. إطلاق بوستر فيلم روبرت دي نيرو Whisper Man استعدادا لطرحه أغسطس المقبل
    15 يوليو 2026
    «كارلوفي فاري» يحتفل بيوبيله الماسي.. ويُكرّم جولييت بينوش وداستن هوفمان
    15 يوليو 2026
  • اتصل بنا
Reading: رغم ريادتها في خفض الانبعاثات.. أوروبا تعاني تداعيات تغيّر المناخ
Share
Font ResizerAa
دار الإماراتدار الإمارات
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • الفن
  • سياسة
  • مشاهير
  • اتصل بنا
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • الفن
  • سياسة
  • مشاهير
  • اتصل بنا
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
منوعات

رغم ريادتها في خفض الانبعاثات.. أوروبا تعاني تداعيات تغيّر المناخ

Hamdan Al Kaabi
Hamdan Al Kaabi
6 يوليو 2026
Share
موجة الحر التي ضربت أوروبا الشهر الماضي، بلغت ذروتها متجاوزة 40 درجة مئوية. أرشيفية
SHARE

أدت موجة الحر التي ضربت أوروبا، في يونيو الماضي، وحطمت سلسلة من الأرقام القياسية لدرجات الحرارة، إلى تركيز الانتباه على الحاجة المُلحة للتكيّف مع الاحترار العالمي في قارة كانت، في السابق، تشعر بالرضا عن نفسها، بفضل مناخها المعتدل نسبياً، وأهدافها الطموحة في خفض الانبعاثات.

وسعى الاتحاد الأوروبي إلى أن يكون رائداً في التصدي لتغيّر المناخ، وكان من أول الاقتصادات الكبرى التي حددت هدفاً ملزماً قانونياً للوصول إلى «صافي انبعاثات صفرية» بحلول عام 2050، لكن موجة الحر التي ضربت أوروبا، الشهر الماضي، وبلغت ذروتها متجاوزة 40 درجة مئوية في أجزاء منها، كشفت عن عدم استعداد شركاتها ومرافقها وبنيتها التحتية الحيوية لمواجهة عواقب تغيّر المناخ في الوقت الحاضر.

من جهته، قال نائب وزير المناخ البولندي، كرزيستوف بولستا: «لم نكن جيدين بما يكفي في مجال التكيّف مع تغيّر المناخ»، وذلك بعد انقطاع إمدادات الكهرباء في أجزاء من المنطقة، وحظر العمل في الهواء الطلق في بعض الأماكن، وإلغاء رحلات القطارات في ألمانيا، وانحراف قطار شحن عن مساره في السويد، بسبب التواء القضبان المعدنية جرّاء درجات الحرارة القصوى، ومن بين الدول الأكثر تضرراً، أبلغت إسبانيا عن ألف حالة وفاة إضافية ربطتها بالحرارة القياسية.

وعادةً تقع مسؤولية تكييف المباني والأماكن العامة للتعامل مع الحرارة الشديدة على عاتق السلطات الوطنية أو الإقليمية، وليس على عاتق الاتحاد الأوروبي، الذي يرى أن الدول الأعضاء هي الأقدر على فهم احتياجاتها الخاصة.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المناخ، ووبكي هوكسترا، الذي سيطرح في وقت لاحق من هذا العام خطة للقدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ على مستوى الاتحاد الأوروبي، للصحافيين: «لا فائدة من محاولة تحديد، من بروكسل، كيف يتعيّن على اليونانيين أو الإسبان مكافحة حرائق الغابات».

وأوضح المسؤول الأوروبي: «إنهم يعرفون ذلك أفضل منا بكثير، تماماً كما يعرف الهولنديون أفضل منا بكثير كيفية بناء السدود»، مضيفاً أن خطة الاتحاد الأوروبي ستركز على السيناريوهات المشتركة وأفضل الممارسات.

ومع ذلك، لايزال إنفاق الاتحاد الأوروبي على التكيّف مع تغيّر المناخ ضئيلاً، حتى في الوقت الذي يؤدي فيه الاحترار العالمي إلى ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا بمعدل أسرع من أي قارة أخرى.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أنه بين عامَي 2021 و2025، ذهب 72% من الإنفاق المتعلق بالمناخ من الميزانية المشتركة للاتحاد الأوروبي إلى التخفيف من الانبعاثات، أو الحد من غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، في حين ذهب 18% فقط إلى التكيّف، و9% إلى القضيتين معاً.

ويتمتع الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء فيه بمجموعة من الحوافز المالية التي تهدف إلى خفض الانبعاثات، بما في ذلك الإعانات المخصصة لتطوير الطاقة المتجددة، ونظام تداول الانبعاثات التابع للاتحاد الأوروبي، الذي يضع سقفاً للانبعاثات التي تنتجها الشركات، ويتيح للشركات الأكثر مراعاة للبيئة تحقيق مزيد من الأرباح.

وقال بولستا إنه «لا توجد حوافز مماثلة تشجع الشركات على الاستثمار في تدابير التكيّف مع تغيّر المناخ».

وأوضح مفوض الاتحاد الأوروبي: «من الأسهل رؤية الجدوى الاقتصادية للتخفيف من آثار تغيّر المناخ، لأن هناك نظام الحد الأقصى للانبعاثات، وأرصدة الكربون، وشركات الطاقة المتجددة»، وتابع: «أما التكيّف مع تغيّر المناخ، فيُنظر إليه في الأغلب على أنه كُلفة ذات فوائد طويلة الأجل، أي مكافأة مؤجلة، لكنه أحياناً لا يعدو كونه بوليصة تأمين قد يتم تفعيلها أو قد لا يتم ذلك».

وذكر بنك «أي إن جي» الهولندي، في تقرير صدر الأسبوع الماضي، أن الظواهر المناخية المتطرفة الناجمة عن تغيّر المناخ، مثل موجات الحرارة والجفاف والفيضانات، كلفت الاقتصاد الأوروبي، الذي يكاد يكون راكداً، نحو 0.3% من الناتج العام الماضي.

وقال «أي إن جي»: «الحقيقة المزعجة هي أن موجات الحرارة انتقلت بهدوء من كونها (ظاهرة جوية) إلى (متغير اقتصادي كلي)، واتضح أن مقياس الحرارة أصبح مؤشراً حيوياً».

وتراوح الكلفة التي تتكبدها الاقتصادات بين التهديدات التي تواجه عائدات السياحة أو الزراعة في البلدان الجنوبية، وصعوبة العمل في مكاتب غير مهيأة للطقس الحار.

وعلى الرغم من التقدير الرسمي بأن يوماً واحداً تتجاوز فيه درجات الحرارة 30 درجة مئوية، يكلف الاقتصاد الألماني 430 مليون يورو بسبب خسائر الإنتاجية، فإن نصف المكاتب الألمانية فقط مزود بمكيفات هواء، وفقاً للوكالة الفيدرالية للبيئة، مقابل ما بين 90% و95% في جنوب أوروبا.

وقالت جيرالدين داني-كنيدليك، من المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية: «على مدى عقود، قمنا في ألمانيا ببناء المباني لمواجهة البرد، وليس الحرارة، وهذه فجوة في التكيّف».

وقالت إيرين سيمان، التي تقود الجهود الرامية إلى مساعدة الشركات على التكيّف مع تغير المناخ في ولاية «شمال الراين-وستفاليا» الألمانية، إن «هناك دلائل على حدوث تغيير في طريقة التفكير».

وأوضحت سيمان: «سأستخدم تشبيهاً كروياً، كانت ألمانيا متأخرة بهدف مقابل لا شيء، لأن الحرارة لم تكن مشكلة كبيرة»، وأضافت: «الآن ترى الشركات أن لذلك تأثيراً مباشراً في عملياتها».

وبعض حلول التكيّف بسيطة ورخيصة نسبياً، ونظراً إلى أن قوانين حماية التراث تمنع شركة «بروجيكت فلورز» الألمانية المتخصصة في الأرضيات من إجراء تعديلات هيكلية على مقرها التاريخي ذي القبة الزجاجية في كولونيا، قامت الشركة بتركيب طبقة عاكسة على نوافذها، وتمكنت من خفض درجات الحرارة الداخلية بمقدار 10 درجات مئوية.

وقال المدير التنفيذي لشركة «بروجيكت فلورز»، بيرند غريف: «كان الأمر بسيطاً وفاعلاً، ولم يتطلب أي جهود استثنائية».

وتتطلب إجراءات أخرى تغييرات جذرية في أماكن العمل، على سبيل المثال، من خلال إعادة ترتيب نوبات العمل، لتتناسب مع الأوقات الأكثر ملاءمة من اليوم، وصولاً إلى إعادة تصميم شبكات النقل العام والمساحات الحضرية، وقد أُحرز تقدم مقارنة بموجة الحر القاتلة التي ضربت أوروبا عام 2003، إذ أظهرت دراسات خضعت للمراجعة وقوع نحو 70 ألف وفاة إضافية خلال صيف ذلك العام في أوروبا.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية بياناً، الأسبوع الماضي، قدرت فيه أن الوفيات المرتبطة بالحرارة في أوروبا، بعد أكثر من عقدين، كانت سترتفع بنحو 80% لولا تدابير التكيّف المعمول بها حالياً. وتشمل هذه التدابير خطط العمل المتعلقة بالصحة والحرارة، والإنذارات المبكرة، وتوفير أماكن التبريد، وتقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفاً.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، هانز هنري كلوج: «هذه التدابير تنقذ الأرواح في الوقت الحالي، ونحن بحاجة إلى المزيد منها في جميع أنحاء القارة الأوروبية».  عن «جابان تايمز»

مقتنيات المسافر.. ضرورات تضمن الاستمتاع
الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين في «المؤرخ الشاب»
«دبي للكوميديا 2026».. 10 أيام من الضحك بثماني لغات
رائحة الشوكولاتة الداكنة تعزز الأداء الرياضي
«حركات متجذرة» يُعزّز حضور الإبداع الإماراتي عالمياً
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article في عصر الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.. الإعلام التقليدي الخط الدفاعي الأخير للديمقراطية
Next Article محللان: يجب إعادة هيكلة «الناتو» ليكون جوهره الأمن الاقتصادي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
أخبار شعبية
الفن

فرقة ” BTS” تعلن عدم التقدم على جوائز غرامي 2027

Hamdan Al Kaabi
By
Hamdan Al Kaabi
30 يوليو 2026
«بطل الشعب» يتحول إلى احتفال جماهيري في الشوارع
«الأوديسا».. ملحمة كريستوفر نولان تعبر حاجز الـ 650 مليون دولار
«سبايدر مان: يوم جديد» يبدأ من الصفر.. البطل الذي نسيه الجميع يعود لإنقاذ العالم
عازفو الإمارات يحملون اسم الوطن إلى ميلانو وكريمونا

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

Powered by
►
Necessary cookies enable essential site features like secure log-ins and consent preference adjustments. They do not store personal data.
None
►
Functional cookies support features like content sharing on social media, collecting feedback, and enabling third-party tools.
None
►
Analytical cookies track visitor interactions, providing insights on metrics like visitor count, bounce rate, and traffic sources.
None
►
Advertisement cookies deliver personalized ads based on your previous visits and analyze the effectiveness of ad campaigns.
None
►
Unclassified cookies are cookies that we are in the process of classifying, together with the providers of individual cookies.
None
Powered by
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?