باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
دار الإماراتدار الإماراتدار الإمارات
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
    اقتصادShow More
    اتفاقية تتيح الدفع ببطاقات «جيوَن» لحجز رحلات «طيران الإمارات»
    16 سبتمبر 2026
    8 ملايين درهم لتطوير «ذا فورت – الليسيلي»
    16 سبتمبر 2026
    متاجر و«منصات» تطرح تخفيضات على إصدارات «آيفون» السابقة
    16 سبتمبر 2026
    استقرار أسعار الذهب بعد تسجيل أدنى مستوى في أكثر من شهر
    16 سبتمبر 2026
    مرسيدس تستدعي أكثر من 23 ألف سيارة على مستوى العالم بسبب عيب فني
    16 سبتمبر 2026
  • رياضة
    رياضةShow More
    بداية متأخرة تكلف الوصل خسارة «آسيوية».. و4 دقائق تكشف الأخطاء الدفاعية
    16 سبتمبر 2026
    ماكسيموفيتش: النقاط الثلاث أهم مكاسب الانطلاقة الآسيوية
    16 سبتمبر 2026
    فاكوندو: الوحدة يحتاج إلى القتال للمنافسة على لقب الدوري
    16 سبتمبر 2026
    «الأبيض الأولمبي» يُدشّن اليوم مشواره في «آسياد 2026»
    16 سبتمبر 2026
    البرازيليان الأغلى يجتمعان في سانتوس
    16 سبتمبر 2026
  • تكنولوجيا
    تكنولوجياShow More
    ميتا تطلق أدوات جديدة لكشف الاحتيال في فيسبوك وواتساب وماسنجر
    16 سبتمبر 2026
    هل خرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة؟ .. دعوات متصاعدة لإبطاء وتيرة تطويره
    16 سبتمبر 2026
    منافس MacBook Neo.. آيسر تطلق حاسوب Go Air بمواصفات لافتة
    16 سبتمبر 2026
    “هيوماين” تطلق حاسوب Horizon Ultra المدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال LEAP 2026
    16 سبتمبر 2026
    آبل تخطط لإطلاق سلسلة متكاملة من هواتف آيفون القابلة للطي
    16 سبتمبر 2026
  • منوعات
    منوعاتShow More
    «وداعًا للكوليسترول الضار».. 7 أطعمة بنفسجية اللون تقضي عليه وتحمي قلبك
    16 سبتمبر 2026
    إجهاد للكبد.. 7 مخاطر غير متوقعة عند الإفراط في تناول الحلبة
    16 سبتمبر 2026
    «بتعرف تخبى الحقيقة بكل سهولة».. 3 أبراج بارعة فى الكذب
    16 سبتمبر 2026
    السلطات المصرية تضبط تاجر آثار قبل بيع كنز ضخم عثر عليه وسط الجبال
    16 سبتمبر 2026
    «احذر منها».. 6 أطعمة ترفع الكوليسترول وتزيد من إصابتك بأمراض القلب
    16 سبتمبر 2026
  • الفن
    الفنShow More
    الفنان عباس ماجد
    الفنان عباس ماجد يشارك في مسلسل «فرق شاسع» ضمن دراما رمضان 2027
    16 سبتمبر 2026
    أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر
    16 سبتمبر 2026
    فيلم المواطن أسامة يشارك في الدورة الـ62 لمهرجان شيكاغو السينمائي
    16 سبتمبر 2026
    صناع مسلسل «خمسين- خمسين» يحتفلون بالعرض الخاص
    16 سبتمبر 2026
    15 حلقة.. أحمد فهمي يبدأ تصوير مسلسله الجديد لرمضان 2027 في نوفمبر
    16 سبتمبر 2026
  • سياسة
    سياسةShow More
    ترامب يقلل من أهمية قيود الذكاء الاصطناعي
    16 سبتمبر 2026
    «الانتخابات النصفية» تفرض حسابات جديدة لاستئناف مفاوضات واشنطن وبيونغ يانغ
    16 سبتمبر 2026
    42 مليار جنيه استثمارات إماراتية جديدة في مصر لدعم قطاع الضيافة والفنادق
    16 سبتمبر 2026
    بعد تسريبات إعلامية.. إخضاع موظفي الأركان الأميركية لاختبارات كشف الكذب
    16 سبتمبر 2026
    الولايات المتحدة تكشف عن امتلاكها أسلحة للسيطرة على الفضاء
    16 سبتمبر 2026
  • مشاهير
    مشاهيرShow More
    منصور سامي
    منصور سامي والإعلام الحديث.. الترفيه بوصفه وسيلة للتواصل مع الجمهور
    20 سبتمبر 2026
    صانع المحتوى عبد الرحيم عبيد
    عبد الرحيم عبيد.. «عبود عبيد» وصانع محتوى فلسطيني ينقل رسائل الأمل من جباليا إلى العالم
    20 سبتمبر 2026
    ياقة مهرّج وحذاء مستوحى من السجاد.. ممثل أمريكي يخرج عن المألوف في البندقية
    16 سبتمبر 2026
    من اسطنبول إلى أنقرة.. تفاصيل جنازة الفنان التركي سرحات كيليتش
    16 سبتمبر 2026
    صديقته فقدت الاتصال به قبل يومين.. العثور على الفنان التركي سرحات كيليتش ميتًا في منزله
    16 سبتمبر 2026
  • اتصل بنا
Reading: رغم ريادتها في خفض الانبعاثات.. أوروبا تعاني تداعيات تغيّر المناخ
Share
Font ResizerAa
دار الإماراتدار الإمارات
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • الفن
  • سياسة
  • مشاهير
  • اتصل بنا
  • الصفحة الرئيسية
  • اقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • الفن
  • سياسة
  • مشاهير
  • اتصل بنا
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
منوعات

رغم ريادتها في خفض الانبعاثات.. أوروبا تعاني تداعيات تغيّر المناخ

Hamdan Al Kaabi
Hamdan Al Kaabi
6 يوليو 2026
Share
موجة الحر التي ضربت أوروبا الشهر الماضي، بلغت ذروتها متجاوزة 40 درجة مئوية. أرشيفية
SHARE

أدت موجة الحر التي ضربت أوروبا، في يونيو الماضي، وحطمت سلسلة من الأرقام القياسية لدرجات الحرارة، إلى تركيز الانتباه على الحاجة المُلحة للتكيّف مع الاحترار العالمي في قارة كانت، في السابق، تشعر بالرضا عن نفسها، بفضل مناخها المعتدل نسبياً، وأهدافها الطموحة في خفض الانبعاثات.

وسعى الاتحاد الأوروبي إلى أن يكون رائداً في التصدي لتغيّر المناخ، وكان من أول الاقتصادات الكبرى التي حددت هدفاً ملزماً قانونياً للوصول إلى «صافي انبعاثات صفرية» بحلول عام 2050، لكن موجة الحر التي ضربت أوروبا، الشهر الماضي، وبلغت ذروتها متجاوزة 40 درجة مئوية في أجزاء منها، كشفت عن عدم استعداد شركاتها ومرافقها وبنيتها التحتية الحيوية لمواجهة عواقب تغيّر المناخ في الوقت الحاضر.

من جهته، قال نائب وزير المناخ البولندي، كرزيستوف بولستا: «لم نكن جيدين بما يكفي في مجال التكيّف مع تغيّر المناخ»، وذلك بعد انقطاع إمدادات الكهرباء في أجزاء من المنطقة، وحظر العمل في الهواء الطلق في بعض الأماكن، وإلغاء رحلات القطارات في ألمانيا، وانحراف قطار شحن عن مساره في السويد، بسبب التواء القضبان المعدنية جرّاء درجات الحرارة القصوى، ومن بين الدول الأكثر تضرراً، أبلغت إسبانيا عن ألف حالة وفاة إضافية ربطتها بالحرارة القياسية.

وعادةً تقع مسؤولية تكييف المباني والأماكن العامة للتعامل مع الحرارة الشديدة على عاتق السلطات الوطنية أو الإقليمية، وليس على عاتق الاتحاد الأوروبي، الذي يرى أن الدول الأعضاء هي الأقدر على فهم احتياجاتها الخاصة.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المناخ، ووبكي هوكسترا، الذي سيطرح في وقت لاحق من هذا العام خطة للقدرة على التكيّف مع تغيّر المناخ على مستوى الاتحاد الأوروبي، للصحافيين: «لا فائدة من محاولة تحديد، من بروكسل، كيف يتعيّن على اليونانيين أو الإسبان مكافحة حرائق الغابات».

وأوضح المسؤول الأوروبي: «إنهم يعرفون ذلك أفضل منا بكثير، تماماً كما يعرف الهولنديون أفضل منا بكثير كيفية بناء السدود»، مضيفاً أن خطة الاتحاد الأوروبي ستركز على السيناريوهات المشتركة وأفضل الممارسات.

ومع ذلك، لايزال إنفاق الاتحاد الأوروبي على التكيّف مع تغيّر المناخ ضئيلاً، حتى في الوقت الذي يؤدي فيه الاحترار العالمي إلى ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا بمعدل أسرع من أي قارة أخرى.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أنه بين عامَي 2021 و2025، ذهب 72% من الإنفاق المتعلق بالمناخ من الميزانية المشتركة للاتحاد الأوروبي إلى التخفيف من الانبعاثات، أو الحد من غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري، في حين ذهب 18% فقط إلى التكيّف، و9% إلى القضيتين معاً.

ويتمتع الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء فيه بمجموعة من الحوافز المالية التي تهدف إلى خفض الانبعاثات، بما في ذلك الإعانات المخصصة لتطوير الطاقة المتجددة، ونظام تداول الانبعاثات التابع للاتحاد الأوروبي، الذي يضع سقفاً للانبعاثات التي تنتجها الشركات، ويتيح للشركات الأكثر مراعاة للبيئة تحقيق مزيد من الأرباح.

وقال بولستا إنه «لا توجد حوافز مماثلة تشجع الشركات على الاستثمار في تدابير التكيّف مع تغيّر المناخ».

وأوضح مفوض الاتحاد الأوروبي: «من الأسهل رؤية الجدوى الاقتصادية للتخفيف من آثار تغيّر المناخ، لأن هناك نظام الحد الأقصى للانبعاثات، وأرصدة الكربون، وشركات الطاقة المتجددة»، وتابع: «أما التكيّف مع تغيّر المناخ، فيُنظر إليه في الأغلب على أنه كُلفة ذات فوائد طويلة الأجل، أي مكافأة مؤجلة، لكنه أحياناً لا يعدو كونه بوليصة تأمين قد يتم تفعيلها أو قد لا يتم ذلك».

وذكر بنك «أي إن جي» الهولندي، في تقرير صدر الأسبوع الماضي، أن الظواهر المناخية المتطرفة الناجمة عن تغيّر المناخ، مثل موجات الحرارة والجفاف والفيضانات، كلفت الاقتصاد الأوروبي، الذي يكاد يكون راكداً، نحو 0.3% من الناتج العام الماضي.

وقال «أي إن جي»: «الحقيقة المزعجة هي أن موجات الحرارة انتقلت بهدوء من كونها (ظاهرة جوية) إلى (متغير اقتصادي كلي)، واتضح أن مقياس الحرارة أصبح مؤشراً حيوياً».

وتراوح الكلفة التي تتكبدها الاقتصادات بين التهديدات التي تواجه عائدات السياحة أو الزراعة في البلدان الجنوبية، وصعوبة العمل في مكاتب غير مهيأة للطقس الحار.

وعلى الرغم من التقدير الرسمي بأن يوماً واحداً تتجاوز فيه درجات الحرارة 30 درجة مئوية، يكلف الاقتصاد الألماني 430 مليون يورو بسبب خسائر الإنتاجية، فإن نصف المكاتب الألمانية فقط مزود بمكيفات هواء، وفقاً للوكالة الفيدرالية للبيئة، مقابل ما بين 90% و95% في جنوب أوروبا.

وقالت جيرالدين داني-كنيدليك، من المعهد الألماني للبحوث الاقتصادية: «على مدى عقود، قمنا في ألمانيا ببناء المباني لمواجهة البرد، وليس الحرارة، وهذه فجوة في التكيّف».

وقالت إيرين سيمان، التي تقود الجهود الرامية إلى مساعدة الشركات على التكيّف مع تغير المناخ في ولاية «شمال الراين-وستفاليا» الألمانية، إن «هناك دلائل على حدوث تغيير في طريقة التفكير».

وأوضحت سيمان: «سأستخدم تشبيهاً كروياً، كانت ألمانيا متأخرة بهدف مقابل لا شيء، لأن الحرارة لم تكن مشكلة كبيرة»، وأضافت: «الآن ترى الشركات أن لذلك تأثيراً مباشراً في عملياتها».

وبعض حلول التكيّف بسيطة ورخيصة نسبياً، ونظراً إلى أن قوانين حماية التراث تمنع شركة «بروجيكت فلورز» الألمانية المتخصصة في الأرضيات من إجراء تعديلات هيكلية على مقرها التاريخي ذي القبة الزجاجية في كولونيا، قامت الشركة بتركيب طبقة عاكسة على نوافذها، وتمكنت من خفض درجات الحرارة الداخلية بمقدار 10 درجات مئوية.

وقال المدير التنفيذي لشركة «بروجيكت فلورز»، بيرند غريف: «كان الأمر بسيطاً وفاعلاً، ولم يتطلب أي جهود استثنائية».

وتتطلب إجراءات أخرى تغييرات جذرية في أماكن العمل، على سبيل المثال، من خلال إعادة ترتيب نوبات العمل، لتتناسب مع الأوقات الأكثر ملاءمة من اليوم، وصولاً إلى إعادة تصميم شبكات النقل العام والمساحات الحضرية، وقد أُحرز تقدم مقارنة بموجة الحر القاتلة التي ضربت أوروبا عام 2003، إذ أظهرت دراسات خضعت للمراجعة وقوع نحو 70 ألف وفاة إضافية خلال صيف ذلك العام في أوروبا.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية بياناً، الأسبوع الماضي، قدرت فيه أن الوفيات المرتبطة بالحرارة في أوروبا، بعد أكثر من عقدين، كانت سترتفع بنحو 80% لولا تدابير التكيّف المعمول بها حالياً. وتشمل هذه التدابير خطط العمل المتعلقة بالصحة والحرارة، والإنذارات المبكرة، وتوفير أماكن التبريد، وتقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفاً.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، هانز هنري كلوج: «هذه التدابير تنقذ الأرواح في الوقت الحالي، ونحن بحاجة إلى المزيد منها في جميع أنحاء القارة الأوروبية».  عن «جابان تايمز»

دراسة: رفع الأثقال يقلل مخاطر إصابة المرأة بأمراض القلب
أوبر تعتزم تسريح نحو 10% من موظفيها حول العالم
أقمشة تتحدث بلغة التراث والحرف التقليدية.. أزياء هندية تحفظ حكايات التاريخ وتخاطب العالم
مقتنيات المسافر.. ضرورات تضمن الاستمتاع
مكبرات توجه الصوت نحو شخص محدد فقط
Share This Article
Facebook Email Print
Previous Article في عصر الخوارزميات والذكاء الاصطناعي.. الإعلام التقليدي الخط الدفاعي الأخير للديمقراطية
Next Article محللان: يجب إعادة هيكلة «الناتو» ليكون جوهره الأمن الاقتصادي
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow
أخبار شعبية
منصور سامي
مشاهير

منصور سامي والإعلام الحديث.. الترفيه بوصفه وسيلة للتواصل مع الجمهور

Hamdan Al Kaabi
By
Hamdan Al Kaabi
20 سبتمبر 2026
عبد الرحيم عبيد.. «عبود عبيد» وصانع محتوى فلسطيني ينقل رسائل الأمل من جباليا إلى العالم
الفنان عباس ماجد يشارك في مسلسل «فرق شاسع» ضمن دراما رمضان 2027
ميتا تطلق أدوات جديدة لكشف الاحتيال في فيسبوك وواتساب وماسنجر
هل خرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة؟ .. دعوات متصاعدة لإبطاء وتيرة تطويره

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

Powered by
Necessary cookies enable essential site features like secure log-ins and consent preference adjustments. They do not store personal data.
None
Functional cookies support features like content sharing on social media, collecting feedback, and enabling third-party tools.
None
Analytical cookies track visitor interactions, providing insights on metrics like visitor count, bounce rate, and traffic sources.
None
Advertisement cookies deliver personalized ads based on your previous visits and analyze the effectiveness of ad campaigns.
None
Unclassified cookies are cookies that we are in the process of classifying, together with the providers of individual cookies.
None
Powered by
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?